تاريخ زيت النخيل فى مصر

تاريخ زيت النخيل

يرجع تاريخ زيت النخيل فى مصر إلى 5000 عام حيث تم اكتشاف إناء من الفخار يحتوي على بقايا زيت النخيل في مقبرة  بمعبد أبيدوس في مصر مما يرجح انه قد تم إستخدام زيت النخيل فى عهد الفراعنة ولا ندري اذا كان قدماء المصريون كانوا يزرعون نباتات نخيل الزيت أم كانت هناك تجاره مع ماليزيا أو بلاد شرق أفريقيا شبيهة بالاتفاقيات التجاريه  التي عقدها  قدماء المصريين مع بلاد بوند (الصومال حالياً). ومعني ذلك أن زيوت النخيل كانت تستهلك منذ قديم الزمن فى مصر وهذا يأخذنا إلي ضرورة التعرف على هذا الزيت الفريد الذى له العديد من الاستخدامات فمنه ينتج السمن النباتى و زيوت القلى و التحمير و غيرها من المنتجات التى تدخل فى الصناعات الغذائية المختلفة. زيوت النخيل من أكثرالزيوت التي تستهلك في مصر، ويستورد بنحو 800 ألف طن سنوياً. تستورد مصر كميات كبيره من هذا الزيت من ماليزيا التى تعد ثانى اكبر منتج لزيت النخيل عالميا.

زيت النخيل فى السمن النباتى

مما لا شك فيه أن السمن مكون أساسى تلجأ إليه كل سيدة أو ربة منزل للحصول على مذاق شهى و لذيذ لجميع الأطعمة التى تقوم بتحضيرها و فى السابق كنا نعتمد على السمن أو الزبد الحيوانى لطهى مختلف المأكولات و لكن الأن و نحن نحاول جاهدين الحفاظ على صحتنا فقد أصبح من اللازم الحصول على زيوت و دهون خالية من الكوليسترول فضلا عن توفير التكلفة الباهظة للزبد الحيوانى و هذا يتوفر فى السمن النباتى.

زيت النخيل فى القلى

هو زيت ذو تركيب كيميائي متوازن لذلك يفضله المصنعون وخاصة في عمليات التحمير حيث يضفي زيت النخيل صفات عالية الجودة مثل القرمشة واللون الذهبي والجفاف السطحي. وفي صناعة زيوت الطعام يؤدي مزج زيت أولين النخيل مع الزيوت النباتية الخفيفة بنسب مختلفة إلي الحصول علي زيوت تتحمل درجات الحرارة المرتفعة والتي تصلح للتحمير.  ويضمن هذا المزج صفاء الزيت، وعدم تدخينه، وقدرته العالية علي نقل الحرارة إلي الطعام وبالتالي يشجع علي حسن نكهة المنتجات الغذائية المحمرة ورفع قيمتها الغذائية.

تعرف علي خمسة حقائق مثيرة قد لا تعرفها عن زيت النخيل

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail