خمسة حقائق مثيرة قد لا تعرفها عن زيت النخيل

زيت النخيل من أكثرالزيوت التي تستهلك في مصر، ويستورد بنحو 800 ألف طن سنوياً حيث تستورد مصر كميات كبيره من هذا الزيت من ماليزيا التى تعد ثانى اكبر منتج لزيت النخيل عالميا.

الحقيقة الأولى: زيت النخيل زيت ثمرة يتم الحصول على زيت النخيل من لحم ثمرة نخيل الزيت وزيت النخيل، مثل زيت الزيتون من زيوت الثمار. ويحتوي زيت النخيل على تركيبة متوازنة من كل من الأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة، إلى جانب احتوائه على نسبة عالية من فيتامين “هـ”.

الحقيقة الثانية: يُستعمل زيت النخيل في الطعام منذ ما يزيد عن 5.000 عام. بناءً على الأدلة الأثرية، تم اكتشاف استعمال زيت النخيل في مقبرة مصرية في مدينة أبيدوس ونظرًا لعدم إنتاج زيت نخيل في ذلك البلد (مصر)، دل هذا الدليل على أن زيت النخيل كان يُتاجر فيه بالفعل على نطاق واسع في عهد الفراعنة، والذي كان قبل حوالي خمسة آلاف عام.

الحقيقة الثالثة: يحتوي زيت النخيل بما وهبه الله على نسبة عالية من فيتامين “هـ”. وزيت النخيل مصدر غني بفيتامين “هـ”، بعنصريه التوكوفيرول والتوكوترينول، ويتمتع بخصائص مضادة للأكسدة قوية جدًا. في الواقع، من بين الزيوت النباتية المكررة المتاحة تجاريًا، يحتوي زيت النخيل على أعلى نسبة من عنصر التوكوترينول من فيتامين “هـ”.

يحتوي زيت النخيل المكرر على فيتامين “هـ” بمعدل يصل إلى 500 جزء في المليون.

الحقيقة الرابعة: زيت النخيل هو أفضل زيت قلي متاح في السوق. زيت أولين النخيل، وهو الجزء السائل من زيت النخيل، دون تعرضه لعملية الهدرجة، هو عبارة عن زيت قلي مستقر جدًا بفضل تركيبته المتوازنة من الأحماض الدهنية واحتوائه على نسبة عالية من فيتامين “هـ”. وبعكس زيت الطهي المتعدد غير المشبع، يتميز زيت أولين النخيل بانخفاض نزعته للتأكسد ومقاومته لتكوين مركبات قطبية وبوليمرات حلقية غير صحية. وهكذا، بفضل هذه المزايا، يعمل هذا الزيت أيضًا على إطالة مدة صلاحية المنتجات التي يضاف إليها.

الحقيقة الخامسة: منتجات زيت النخيل خالية من الأحماض الدهنية المتحولة. زيت النخيل شبه متماسك بطبيعته وهذا ما يجعل عملية هدرجة زيت النخيل لا لزوم لها، وبالتالي تجنب تكوين أحماض دهنية متحولة ضارة. والعديد من المنتجات الدهنية الصلبة المصنوعة من زيت النخيل هي فعلاً منتجات خالية من الأحماض الدهنية المتحولة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail