لماذا نجد زيت النخيل في أغلب المنتجات ؟

هناك دراسة ان زيت النخيل يدخل في واحد من كل خمس منتجات غذائية في السوبر ماركت! السبب لا يخفى عن أحد فزيت النخيل هو الزيت المفضل للمصنعين. أكتسب زيت النخيل هذه المكانة بين المصنعين لخمسة أسباب نجملها فيما يلي :

السعر

في ظل أزمات اقتصادية متكررة عالميا ، تصبح تكلفة الأنتاج من أهم الأمور التى تهم المصنع سواء كان مصنع لسلعة اساسية أو حتى كمالية.عادة ما يرتبط انخفاض السعر بإنخفاض الجودة في عقل المستهلك، لكن هذا ليس هو السبب في حالة زيت النخيل. لأن من أهم اسباب انخفاض سعر زيت النخيل عن باقي انواع الزيوت هو أنتاجيته العالية. حيث أن متوسط انتاجية زيت النخيل أعلى من بعض الزيوت الأخرى لدرجه قد تصل إلى عشرة أضعاف. مما يعنى انه يتطلب مساحة أرض اقل لانتاج نفس الكمية من الزيت مقارنة  بمحاصيل الزيوت النباتية الأخرى مثل فول الصويا وبذور اللفت أو عباد الشمس.

صحي

قدم زيت النخيل حل ممتاز لمشكلة صعبة كانت تواجه المصنعين. حيث أنتشرت في الأسواق السمن الصناعي التى تم أكتشاف أضرارها بسبب احتوائها على الدهون المتحولة الضارة. و الدهون المتحولة هي نتيجة لعملية تسمى الهدرجة و هي تحويل زيت سائل لقوام صلب لأستخدامه في منتاجات غذائية تتطلب هذا القوام مثل المخبوزات. هنا كانت طبيعية زيت النخيل ذو القوام شبه الصلب في درجة حرارة الغرفة هي ملاذ المصنعين لتجنب هدرجة الزيوت و بالتالى تجنب الدهون المتحولة الضارة الناتجة عنها. و الأن نجد أغلب السمن النباتي الموجود في السوق المصري مصنوع من زيت النخيل و بدون هدرجة.

ثابت عند درجة الحرارة العالية

شرائح البطاطس المقلية (الشيبسي) هي من اكثر الأكلات المفضلة بين الوجبات ك”تصبيرة”، و التي تحتاج فى تصنيعها لعملية القلي العميق و التى تظهر فيها مزايا زيت النخيل. فان زيت النخيل قادرعلى تحمل ما يصل الى 235 درجة مئوية و هو ايضا غنى بمضادات الاكسدة الطبيعيه فى حين ان بعض الزيوت الاخرى لا تتحمل درجات الحرارة العالية  مما يؤدى إلى تغيرات غير مرغوبه فى الزيت.

طعم محايد

أختيار زيت الطعام يجب أن يكون بناءا على نوع الطعام. فليست كل الأطعمة لها مذاق قوي. فمثلا اذا كنا بصدد عمل طبق سلطة فمن الطبيعي محاولة أضافة نكهة له لتحسين المذاق، هنا يكون من الحكمة إختيار زيت ذو نكهة قوية و مميزة مثل زيت الزيتون، في حين ان زيت الزيتون لن يكون خيار جيد اذا ما اردنا ان نحافظ على المذاق الأصلي للطعام فى القلى. و هنا تظهر أهمية زيت النخيل حيث انه ليس له مذاق و بالتالي يحافظ على الطعم الأصلي للأغذية  لذا نجد المصنعين يفضلونه في المجمدات النصف مقلية.

الزيت الأكثر مرونة

أصبح من الأفضل تغيير السؤال من “ما المنتجات التي يدخل في صناعتها زيت النخيل؟” ليصبح “ما المنتجات التى لا يدخل في صناعتها زيت النخيل؟” ! أن زيت النخيل الذي يستخرج من لحم ثمار نخيل الزيت و زيت نواة النخيل المستخرج من نواة ثمرة نخيل الزيت كلاهما يدخل في صناعات عديدة سواء غذائية او غير غذائية. فإذا كان معروف لدى المستهلك المنتاجات الغذائية التي يدخل في صناعتها زيت النخيل مثل : المخبوزات، المقرمشات، المخبوزات، المجمدات، الشيكولاته العادية و السبريد (النيوتلا)  الخ ….، فقد يكون مفاجئ انه ايضا في معجون اسنانك و مستحضرات تجميلك و منتجات العناية بالشعر و البشرة. و بشكل ما أصبح يدخل ايضا في وقود سيارتك! و لهذا أصبح الصديق العزيز للمصنعين.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail